Loading...

Maktabah Reza Ervani

15%

Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000



Judul Kitab : Tafsir Al Munir - Detail Buku
Halaman Ke : 127
Jumlah yang dimuat : 9366
« Sebelumnya Halaman 127 dari 9366 Berikutnya » Daftar Isi
Arabic Original Text

إرادته، كما قال: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ} الرحمن ٦/ ٥٥ وقال: {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً} الرعد ١٥/ ١٣. وهذا بمظهريه لا يكون لغير الله إطلاقا.

والنوع الثاني: سجود تحية وتكريم من غير تأليه، كسجود الملائكة لآدم، وسجود يعقوب وأولاده ليوسف. وهذا في رأي أكثر العلماء كان مباحا إلى عصر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،

وأن أصحابه قالوا له حين سجدت له الشجرة والجمل: نحن أولى بالسجود لك من الشجرة والجمل الشارد، فقال لهم: «لا ينبغي أن يسجد لأحد إلا لله رب العالمين»

ونهى النبي صلّى الله عليه وسلّم عن السجود للبشر، وأمر بالمصافحة، في حديث رواه ابن ماجه في سننه والبستي في صحيحة عن أبي واقد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه (١).

والخلاصة: اتفقت الأمة على أن السجود لآدم لم يكن سجود عبادة ولا تعظيم، وإنما كان على أحد وجهين: إما الانحناء والتحية وإما اتخاذه قبلة كالاتجاه للكعبة وبيت المقدس وهو الأقوى في رأي ابن العربي، لقوله تعالى:

{فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ} (٢).

وأما حقيقة إبليس: فللعلماء فيها رأيان:

الأول: أنه من الجن، والجن سبط‍ من الملائكة، خلقوا من نار، وإبليس منهم. ودليله واضح من قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ، فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ، فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} الكهف ٥٠/ ١٨.

والثاني-أنه كان من الملائكة: لأن خطاب السجود كان للملائكة، ولأن


(١) تفسير القرطبي: ٢٩٣/ ١
(٢) أحكام القرآن: ١٦/ ١

Bahasa Indonesia Translation
Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 127 dari 9366 Berikutnya » Daftar Isi