Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ} الأنعام: ٢٦ يعني: المشركين ينهون الناس عن اتباع محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} الأنعام: ٢٦ : يتباعدون عنه فلا يؤمنون.
وهذا قول الكلبي، والحسن، والسدي.
وقال ابن عباس، وعمرو بن دينار، وسعيد بن جبير: نزلت في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويتباعد عما جاء به.
وقوله: وإن يهلكون أي: وما يهلكون بالتباعد عنه {إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} الأنعام: ٢٦ أنهم يهلكونها.
قوله: ولو ترى: يا محمد المشركين {إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} الأنعام: ٢٧ أي: عاينوها ووقفوا عندها، فهم موقوفون على أن يدخلوها، {فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ} الأنعام: ٢٧ إلى الدنيا، يتمنون الرد لكي يؤمنوا ويصدقوا وهو قوله: {وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الأنعام: ٢٧ ، فقد شاهدنا وعاينا ما لا نكذب معه أبدا.
ومن نصب ولا نكذب، ونكون قال الزجاج: نصب على الجواب بالواو في التمني، كما تقول: ليتك