Loading...

Maktabah Reza Ervani

15%

Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000



Judul Kitab : Tafsir Al Baghawi - Detail Buku
Halaman Ke : 1917
Jumlah yang dimuat : 3553
« Sebelumnya Halaman 1917 dari 3553 Berikutnya » Daftar Isi
Arabic Original Text

لَا الدُّخُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ" (القَصَصِ:٢٣) أَرَادَ بِهِ الْحُضُورَ (١) .

وَقَالَ عِكْرِمَةُ: الْآيَةُ فِي الْكُفَّارِ فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَهَا وَلَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا (٢) .

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} يَعْنِي: الْقِيَامَةَ (٣) وَالْكِنَايَةُ رَاجِعَةٌ إِلَيْهَا.

وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَعَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ أَنَّهُمْ جَمِيعًا يَدْخُلُونَ النَّارَ ثُمَّ يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا أَهْلَ الْإِيمَانِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى:

{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢) }

{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} أَيِ اتَّقَوُا الشِّرْكَ وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ. وَالنَّجَاةُ إِنَّمَا تَكُونُ مِمَّا دَخَلْتَ فِيهِ (٤) .

وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ: " نُنْجِي " بِالتَّخْفِيفِ. وَالْآخَرُونَ: بِالتَّشْدِيدِ.

وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا: مَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرِّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ


(١) وهو قول عبيد بن عمير. انظر: زاد المسير: ٥ / ٢٥٦.
(٢) انظر: الطبري: ١٦ / ١١١، وهو مروي أيضا عن ابن عباس.
(٣) اختلفت الرواية عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية فنقل عنه هذا ونقل أنه فسرها بدخول النار وفسرها ثالثة بالمرور على الصراط. انظر: الطبري: ١٦ / ١١١، فتح القدير للشوكاني: ٣ / ٣٤٦، تفسير الخازن: ٤ / ٢٠٧.
(٤) اختلف المفسرون في تفسير الورود ورجوع الضمير على ما رأيت وهذا الذي رجحه المصنف رحمه الله وقال: إنه مذهب أهل السنة، رده أبو حيان والطبري وغيرهما. وأصول الأقوال في ذلك: ١- أن الخطاب للكافرين وعلى هذا فهم الذين يدخلون النار. ٢- الخطاب عام في حق المؤمنين والكافرين واختلفوا في تفسير الورود على أقوال خمسة: أحدها: الدخول الثاني: المرور عليها، الثالث: الحضور، الرابع: أن ورود المسلمين عليها هو مرورهم على الصراط وورود المشركين: دخولهم النار، والخامس: أن ورود المؤمنين إليها: ما يصيبهم من الحمى في الدنيا. انظر: زاد المسير: (٥ / ٢٥٤-٢٥٧) . وأرجح هذه الأقوال: ما ذهب إليه الطبري رحمه الله حيث قال: (١٦ / ١١٢) : "يردها الجميع ثم يصدر عنها المؤمنون فينجيهم الله ويهوي فيها الكفار، وورودهموها هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم فناج مسلم ومكدس فيها".. ثم ساق الأحاديث ... وهو أيضا ما رجحه صاحب شرح العقيدة الطحاوية فقال: ص (٤٧٨) "والأظهر الأقوى: أنه المرور على الصراط". وانظر: تفسير ابن كثير: ٣ / ١٣٢-١٣٤، البحر المحيط: ٦ / ٢٠٩-٢١٠.

Bahasa Indonesia Translation
Belum ada terjemahan Indonesia untuk halaman ini.

Beberapa bagian dari Terjemahan di-generate menggunakan Artificial Intelligence secara otomatis, dan belum melalui proses pengeditan

Untuk Teks dari Buku Berbahasa Indonesia atau Inggris, banyak bagian yang merupakan hasil OCR dan belum diedit


Belum ada terjemahan untuk halaman ini atau ada terjemahan yang kurang tepat ?

« Sebelumnya Halaman 1917 dari 3553 Berikutnya » Daftar Isi