سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون يعني بذلك تعالى ذكره: واذكر أيضا من هؤلاء اليهود وغيرهم من أهل الكتاب منهم يا محمد إذ أخذ الله ميثاقهم،
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرءُونَ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ} [آل عمران: 187] الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ «وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ» قَالَ: فَقَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى قَوْمِهِمْ» وَأَمَّا قَوْلُهُ: (لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ)