سورة آل عمران
القول في تأويل قوله تعالى: واتقوا الله لعلكم تفلحون يعني بذلك تعالى ذكره: واتقوا الله أيها المؤمنون، واحذروه أن تخالفوا أمره، أو تتقدموا نهيه لعلكم تفلحون يقول: لتفلحوا فتبقوا في نعيم الأبد، وتنجحوا في طلباتكم عنده
كَمَا: حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [البقرة: 189] «وَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ غَدًا إِذَا لَقِيتُمُونِي» آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ