سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا يعني بقوله تعالى ذكره: وإن خفتم ألا تعدلوا في مثنى أو ثلاث أو رباع فنكحتم واحدة، أو خفتم ألا تعدلوا في الواحدة فتسررتم ملك أيمانكم؛ فهو أدنى، يعني أقرب ألا تعولوا، يقول: أن لا تجوروا ولا تميلوا، يقال
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ: {أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: 3] قَالَ: «أَنْ لَا تَمِيلُوا» ثُمَّ قَالَ: \" أَمَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ:
[البحر الطويل]
بِمِيزَانِ قِسْطٍ وَزْنُهُ غَيْرُ عَائِلِ
\"""