سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني بقوله جل ثناؤه: ومن كان غنيا من ولاة أموال اليتامى على أموالهم، فليستعفف \" بماله عن أكلها بغير الإسراف والبدار أن يكبروا، بما أباح الله له أكلها به"
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ: {وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا [ص: 413] فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] قَالَ: «إِنَّمَا هُوَ قَرْضٌ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ» : {فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ} [النساء: 6] قَالَ: «فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَهَا بِرَأْيهِ»"