سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني بقوله جل ثناؤه: ومن كان غنيا من ولاة أموال اليتامى على أموالهم، فليستعفف \" بماله عن أكلها بغير الإسراف والبدار أن يكبروا، بما أباح الله له أكلها به"
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 6] قَالَ: «إِنْ أَخَذَ مِنْ مَالِهِ قَدْرَ قُوتِهِ قَرْضًا، فَإِنْ أَيْسَرَ بَعْدُ قَضَاهُ وَإِنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَلَمْ يُوسِرْ تَحَلَّلَهُ مِنَ الْيَتِيمِ، وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا تَحَلَّلَهُ مِنْ وَلِيِّهِ»