سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما يعني بقوله جل ثناؤه: إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ما التوبة على الله لأحد من خلقه، إلا للذين
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} [النساء: 17] قَالَ: \" الْجَهَالَةُ: الْعَمْدُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ فِي الدُّنْيَا»"