سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وأخذن منكم ميثاقا غليظا أي ما وثقت به لهن على أنفسكم من عهد، وإقرار منكم بما أقررتم به على أنفسكم من إمساكهن بمعروف، أو تسريحهن بإحسان، وكان في عقد المسلمين النكاح قديما فيما بلغنا أن يقال للناكح: الله عليك لتمسكن بمعروف
حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الْمُهَنَّا، قَالَ: سَأَلْتُ بِكْرًا عَنِ الْمُخْتَلِعَةِ، أَيَأَخُذُ مِنْهَا شَيْئًا؟ قَالَ: «لَا» {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا قَوْلُهُ: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة: 229]