سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: كتاب الله عليكم يعني تعالى ذكره: كتابا من الله عليكم. فأخرج الكتاب مصدرا من غير لفظه , وإنما جاز ذلك لأن قوله تعالى: حرمت عليكم أمهاتكم إلى قوله: كتاب الله عليكم بمعنى: كتب الله تحريم ما حرم من ذلك وتحليل ما حلل من ذلك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثني حَجَّاجٌ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْهَا فَقَالَ: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [النساء: 24] قَالَ: «هُوَ الَّذِي كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْأَرْبَعَ أَنْ لَا تَزِيدُوا»