سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فإذا أحصن اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأه بعضهم: (فإذا أحصن) , بفتح الألف , بمعنى: إذا أسلمن فصرن ممنوعات الفروج من الحرام بالإسلام وقرأه آخرون: فإذا أحصن بمعنى: فإذا تزوجن فصرن ممنوعات الفروج من الحرام بالأزواج قال
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ سَالِمٍ , وَالْقَاسِمِ , قَالَا: \" إِحْصَانُهَا: إِسْلَامُهَا وَعَفَافُهَا , فِي قَوْلِهِ: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25] وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: 25] فَإِذَا تَزَوَّجْنَ"