سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يعني جل ثناؤه بقوله: فإن أتين بفاحشة فإن أتت فتياتكم , وهن إماؤكم , بعد ما أحصن بإسلام , أو أحصن بنكاح بفاحشة , وهي الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يقول: \""|
وَالْعَذَابُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُوَ الْحَدُّ. وَذَلِكَ النِّصْفُ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ عَذَابًا لِمَنْ أَتَى بِالْفَاحِشَةِ مِنَ الْإِمَاءِ إِذَا هُنَّ أُحْصِنَّ خَمْسُونَ جَلْدَةً , وَنَفْي سِتَّةِ أَشْهُرٍ , وَذَلِكَ نِصْفُ عَامٍ , لِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْحُرَّةِ إِذَا هِيَ أَتَتْ بِفَاحِشَةٍ قَبْلَ الْإِحْصَانِ بِالزَّوْجِ: جَلْدُ مِائَةٍ , وَنَفْيِ حَوْلٍ , فَالنِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ خَمْسُونَ جَلْدَةً , وَنَفْي نِصْفِ سَنَةٍ , وَذَلِكَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ عَذَابًا لِلْإِمَاءِ الْمُحْصَنَاتِ إِذَا هُنَّ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ. كَمَا:|
|10930||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يعني جل ثناؤه بقوله: فإن أتين بفاحشة فإن أتت فتياتكم , وهن إماؤكم , بعد ما أحصن بإسلام , أو أحصن بنكاح بفاحشة , وهي الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب يقول: \"""
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25] \"""