سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم يعني جل ثناؤه بذلك: وأن تصبروا أيها الناس عن نكاح الإماء خير لكم , والله غفور لكم نكاح الإماء أن تنكحوهن على ما أحل لكم وأذن لكم به , وما سلف منكم في ذلك إن أصلحتم أمور أنفسكم فيما بينكم
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [النساء: 25] قَالَ: «وَأَنْ تَصْبِرُوا عَنِ الْأَمَةِ خَيْرٌ لَكُمْ» وَأَنْ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَ تَصْبِرُوا} [النساء: 25] فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِخَيْرٍ , بِمَعْنَى: وَالصَّبْرُ عَنْ نِكَاحِ الْإِمَاءِ خَيْرٌ لَكُمْ