سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يعني بذلك تعالى ذكره: والله يريد أن يراجع بكم طاعته , والإنابة إليه , ليعفو لكم عما سلف من آثامكم , ويتجاوز لكم عما كان منكم في جاهليتكم من استحلالكم ما
عَلَيْكُمْ وَرُكُوبِكُمْ مَعَاصِيهِ {مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] جَوْرًا وَعُدُولًا عَنْهُ شَدِيدًا وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِأَنَّهُمْ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمُ الزُّنَاةُ