سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ , قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الْكَبَائِرِ , فَقَالَ: \" الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ [ص: 645] حَقِّهَا , وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقِّهِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَالْبُهْتَانُ. قَالَ: وَيَقُولُونَ أَعْرَابِيَّةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فَالسِّحْرُ؟ قَالَ: إِنَّ الْبُهْتَانَ يَجْمَعُ شَرًّا كَثِيرًا \"""