سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ , وَهِشَامٌ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , أَنَّهُ قَالَ: \" الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ , وَقَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ \"" حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ قَالَ: ثنا هِشَامٌ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ , بِنَحْوِهِ"