سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
وَعِلَّةُ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ مَا: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو صَالِحٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ , قَالَ: ثني خَالِدٌ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ , عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ , قَالَ: أَخْبَرَنِي صُهَيْبٌ , مَوْلَى الْعُتْوَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولَانِ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا , فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَكَبَّ , فَأَكَبَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَبْكِي لَا يَدْرِي عَلَى مَاذَا حَلَفَ. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَفِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ , فَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ , فَقَالَ: \" مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ , وَيَصُومُ رَمَضَانَ , وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ , وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ , إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ , ثُمَّ قِيلَ: ادْخُلْ بِسَلَامٍ \"""