سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ , [ص: 649] عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ وَبَرَةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: \"" أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ \"" حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ وَبَرَةَ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ"