سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدٍ , قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ , كَانَ يَقُولُ: \" كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ كَبِيرَةٌ , وَقَدْ ذَكَرْتُ الطَّرْفَةَ قَالَ: هِيَ النَّظْرَةُ \"""