سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما اختلف أهل التأويل في معنى الكبائر التي وعد الله جل ثناؤه عباده باجتنابها تكفير سائر سيئاتهم عنهم , فقال بعضهم: الكبائر التي قال الله تبارك وتعالى: إن
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ نَاسًا , مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرُوا الْكَبَائِرَ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ , فَقَالُوا: الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَفِرَارٌ مِنَ الزَّحْفِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَقَوْلُ الزُّورِ , وَالْغُلُولُ , وَالسِّحْرُ , وَأَكْلُ الرِّبَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: \" فَأَيْنَ تَجْعَلُونَ {الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] «إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»"