سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأه بعضهم: والذين عقدت أيمانكم بمعنى: والذين عقدت أيمانكم الحلف بينكم وبينهم , وهي قراءة عامة قراء الكوفيين. وقرأ ذلك آخرون: (والذين عاقدت أيمانكم) , بمعنى
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ , قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , قَالَ: ثني سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ , وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً»