سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: واهجروهن في المضاجع اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: معنى ذلك: فعظوهن في نشوزهن عليكم أيها الأزواج , فإن أبين مراجعة الحق في ذلك والواجب عليهم لكم , فاهجروهن بترك جماعهن في مضاجعتكم إياهن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ: \" أَمَا {تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ} [النساء: 34] فَإِنَّ عَلَى زَوْجِهَا أَنْ يَعِظَهَا , فَإِنْ لَمْ تَقْبَلْ فَلْيَهْجُرْهَا فِي الْمَضْجَعِ. يَقُولُ: يَرْقُدُ عِنْدَهَا وَيُوَلِّيهَا ظَهْرَهُ , وَيَطَؤُهَا وَلَا يُكَلِّمُهَا \"". هَكَذَا فِي كِتَابِي: «وَيَطَؤُهَا وَلَا يُكَلِّمُهَا»"