سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا يعني بقوله جل ثناؤه: وإن خفتم شقاق بينهما: وإن علمتم أيها الناس شقاق بينهما , وذلك مشاقة كل واحد منهما صاحبه ,
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ , فَقَالَ: لَمْ أُولَدْ إِذْ ذَاكَ , فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَعْنِي حُكْمَ الشِّقَاقِ قَالَ: «يُقْبِلَانِ عَلَى الَّذِي جَاءَ الْأَذَى مِنْ عِنْدِهِ , فَإِنْ فَعَلَ وَإِلَّا أَقْبَلَا عَلَى الْآخَرِ , فَإِنْ فَعَلَ , وَإِلَّا حَكَمَا , فَمَا حَكَمَا [ص: 724] مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ»"