سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا يعني بقوله جل ثناؤه: وإن خفتم شقاق بينهما: وإن علمتم أيها الناس شقاق بينهما , وذلك مشاقة كل واحد منهما صاحبه ,
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: ثنا جَرِيرٌ , عَنْ مُغِيرَةَ , عَنْ دَاوُدَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: «مَا حَكَمَا مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ؛ إِنْ فَرَّقَا بَيْنَهُمَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ فَهُوَ جَائِزٌ , وَإِنْ فَرَّقَا بِتَطْلِيقَةٍ فَهُوَ جَائِزٌ. وَإِنْ حَكَمَا عَلَيْهِ بِهَذَا مِنْ مَالِهِ فَهُوَ جَائِزٌ , فَإِنْ أَصْلَحَا فَهُوَ جَائِزٌ , وَإِنْ وَضَعَا مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ»