سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا يعني بقوله جل ثناؤه: وإن خفتم شقاق بينهما: وإن علمتم أيها الناس شقاق بينهما , وذلك مشاقة كل واحد منهما صاحبه ,
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ امْرَأَةً , نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا , فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ , فَقَالَ شُرَيْحٌ: \" ابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا. فَنَظَرَ الْحَكَمَانِ فِي أَمْرِهِمَا , فَرَأَيَا أَنْ يُفَرِّقَا بَيْنَهُمَا , فَكَرِهَ ذَلِكَ الرَّجُلُ , فَقَالَ شُرَيْحٌ: «فَفِيمَ كَانَا الْيَوْمَ؟ وَأَجَازَ قَوْلَهُمَا»"