حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي هَاشِمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: {إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35] يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ \""|
|11283||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما يعني بقوله جل ثناؤه: إن يريدا إصلاحا إن يرد الحكمان إصلاحا بين الرجل والمرأة , أعني بين الزوجين المخوف شقاق بينهما , يقول: يوفق الله بين الحكمين , فيتفقا على الإصلاح بينهما , وذلك إذا صدق كل|
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , قَالَ: ثنا يَزِيدُ , قَالَ: ثنا جُوَيْبِرٌ , عَنِ الضَّحَّاكِ , قَوْلُهُ: {إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا} [النساء: 35] قَالَ: «هُمَا الْحَكَمَانِ إِذَا نَصَحَا الْمَرْأَةَ وَالرَّجُلَ جَمِيعًا»|
|11284||سورة النساء||القول في تأويل قوله تعالى: إن الله كان عليما خبيرا يعني جل ثناؤه: إن الله كان عليما بما أراد الحكمان من إصلاح بين الزوجين وغيره , خبيرا بذلك وبغيره من أمورهما وأمور غيرهما , لا يخفى عليه شيء منه , حافظ عليهم , حتى يجازي كلا منهم جزاءه بالإحسان إحسانا ,|
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء: 35] يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا بِمَا أَرَادَ الْحَكَمَانِ مِنْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ وَغَيْرِهِ , خَبِيرًا بِذَلِكَ وَبِغَيْرِهِ مِنْ أُمُورِهِمَا وَأُمُورِ غَيْرِهِمَا , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهُ , حَافِظٌ عَلَيْهِمْ , حَتَّى يُجَازِيَ كُلًّا مِنْهُمْ جَزَاءَهُ بِالْإِحْسَانِ إِحْسَانًا , وَبِالْإِسَاءَةِ غُفْرَانًا أَوْ عِقَابًا"