سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا يعني بقوله جل ثناؤه: إن الله لا يحب من كان مختالا إن الله لا يحب من كان ذا خيلاء , وللمختال المفتعل من قولك: خال الرجل فهو يخول خولا وخالا , ومنه قول الشاعر: فإن كنت سيدنا سدتنا وإن كنت
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [ص: 21] وَاقِدٍ أَبِي رَجَاءٍ الْهَرَوِيِّ , قَالَ: لَا تَجِدُ سَيِّئَ الْمَلَكَةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ مُخْتَالًا فَخُورًا , وَتَلَا: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء: 36] وَلَا عَاقًّا إِلَّا وَجَدْتَهُ جَبَّارًا شَقِيًّا , وَتَلَا: {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} [مريم: 32] \"""