سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما يعني بذلك جل ثناؤه: وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر , وأنفقوا مما رزقهم الله , فإن الله لا يبخس أحدا من خلقه أنفق في سبيله مما رزقه من ثواب نفقته
وَأَمَّا الذَّرَّةُ , فَإِنَّهُ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ فِيهَا , كَمَا حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ , قَالَ: ثنا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: {مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} [النساء: 40] قَالَ: «رَأْسُ نَمْلَةٍ حَمْرَاءَ»