سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم: معنى ذلك: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون , ولا تقربوها جنبا إلا عابري سبيل , يعني: إلا أن تكونوا مجتازي طريق: أي مسافرين
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْلِهِ: {وَلَا جُنُبًا} [النساء: 43] إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ: «هُوَ الْمَمَرُّ فِي الْمَسْجِدِ»