سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط يعني بقوله جل ثناؤه: وإن كنتم مرضى من جرح أو جدري وأنتم جنب. كما:
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ , قَالَ: ثنا أَبُو الْمُنَبِّهِ الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَوْلُهُ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43] قَالَ: «الْمَرِيضُ الَّذِي قَدْ أَرْخَصَ لَهُ فِي التَّيَمُّمِ هُوَ الْكَسِيرِ وَالْجَرِيحُ , فَإِذَا أَصَابَتِ الْجَنَابَةُ الْكَسِيرَ اغْتَسَلَ , وَالْجَرِيحُ لَا يَحِلُّ جِرَاحَتُهُ إِلَّا جِرَاحَةً لَا يُخْشَى عَلَيْهَا»