سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط يعني بقوله جل ثناؤه: وإن كنتم مرضى من جرح أو جدري وأنتم جنب. كما:
حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ , قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ , عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ , عَنْ أَبِي مَالِكٍ , قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43] قَالَ: «هِيَ لِلْمَرِيضِ الَّذِي بِهِ الْجِرَاحَةُ الَّتِي يَخَافُ مِنْهَا أَنْ يَغْتَسِلَ فَلَا يَغْتَسِلَ , فَرَخَّصَ لَهُ فِي التَّيَمُّمِ»