سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا يعني جل ثناؤه بقوله: يشترون الضلالة اليهود الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يختارون الضلالة , وذلك الأخذ على غير طريق الحق وركوب غير سبيل
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ فَثِقُوا , وَعَلَيْهِ فَتَوَكَّلُوا , وَإِلَيْهِ فَارْغَبُوا دُونَ غَيْرِهِ , يَكْفِكُمْ مَا أَهَمَّكُمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ. {وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا} [النساء: 45] يَقُولُ: \" وَكَفَاكُمْ وَحَسْبُكُمْ بِاللَّهِ رَبِّكُمْ وَلِيًّا يَلِيكُمْ وَيَلِي أُمُورَكُمْ بِالْحِيَاطَةِ لَكُمْ وَالْحِرَاسَةِ مِنْ أَنْ يَسْتَفِزَّكُمْ أَعْدَاؤُكُمْ عَنْ دِينِكُمْ أَوْ يَصُدُّوكُمْ عَنِ اتِّبَاعِ نَبِيِّكُمْ {وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا} [النساء: 45] يَقُولُ: «وَحَسْبُكُمْ بِاللَّهِ نَاصِرًا لَكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ وَأَعْدَاءِ دِينِكُمْ , وَعَلَى مَنْ بَغَاكُمُ الْغَوَائِلَ , وَبَغَى دِينَكُمُ الْعِوَجَ»"