سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: واسمع غير مسمع وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن اليهود الذين كانوا حوالي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصره , أنهم كانوا يسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذونه بالقبيح من القول , ويقولون له: اسمع منا غير مسمع , كقول
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ} [النساء: 46] قَالَ: \" هَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْكِتَابِ يَهُودَ , كَهَيْئَةِ مَا يَقُولُ الْأَنْسَانُ: اسْمَعْ لَا سَمِعْتُ , أَذًى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَشَتْمًا لَهُ وَاسْتِهْزَاءً \"""