سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: واسمع غير مسمع وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن اليهود الذين كانوا حوالي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصره , أنهم كانوا يسبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذونه بالقبيح من القول , ويقولون له: اسمع منا غير مسمع , كقول
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ} [النساء: 46] قَالَ: \" كَمَا تَقُولُ: اسْمَعْ غَيْرَ مَسْمُوعٍ مِنْكَ \"""