سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر بقلبك يا محمد إلى الذين أعطوا حظا من كتاب الله فعلموه يؤمنون بالجبت والطاغوت , يعني
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ دَاوُدَ , عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قَوْلِهِ: {الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} قَالَ: «أَحَدُهُمَا السِّحْرُ , وَالْآخَرُ الشَّيْطَانُ» وَقَالَ آخَرُونَ: الْجِبْتُ: الشَّيْطَانُ , وَالطَّاغُوتُ: الْكَاهِنُ