سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا يعني بذلك جل ثناؤه: أم لهم نصيب من الملك أم لهم حظ من الملك , يقول: ليس لهم حظ من الملك. كما:
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ , قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ اللَّهُ: {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ} [النساء: 53] قَالَ: \" فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} [النساء: 53] وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ وَحَظُّ مِنَ الْمُلْكِ , لَمْ يَكُونُوا إِذًا يُعْطُونَ النَّاسَ نَقِيرًا مِنْ بُخْلِهِمْ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى النَّقِيرِ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ النُّقْطَةُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ \"""