سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما يعني بقوله جل ثناؤه: أم يحسدون الناس أم يحسد هؤلاء الذين أوتوا نصيبا من الكتاب من اليهود كما:
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا عَمْرٌو , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ خَالِدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , فِي قَوْلِهِ: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 54] قَالَ: \" النَّاسُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً \"""