سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك خير وأحسن تأويلا يعني بقوله جل ثناؤه: ذلك فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول , خير لكم عند الله في معادكم , وأصلح لكم في دنياكم , لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة , وترك التنازع والفرقة. وأحسن تأويلا يعني: \" وأحمد"
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ , قَالَ: ثنا عِيسَى , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] قَالَ: «حُسْنُ جَزَاءٍ» حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ: ثنا شِبْلٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , مِثْلَهُ