سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ذلك خير وأحسن تأويلا يعني بقوله جل ثناؤه: ذلك فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول , خير لكم عند الله في معادكم , وأصلح لكم في دنياكم , لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة , وترك التنازع والفرقة. وأحسن تأويلا يعني: \" وأحمد"
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] قَالَ: \" وَأَحْسَنُ عَاقِبَةً. قَالَ: وَالتَّأْوِيلُ: التَّصْدِيقُ \"""