القول في تأويل قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما يعني جل ثناؤه بقوله: فلا فليس الأمر كما يزعمون أنهم يؤمنون بما أنزل إليك , وهم يتحاكمون إلى الطاغوت , ويصدون عنك إذا دعوا إليك يا