سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا وهذا نعت من الله تعالى ذكره للمنافقين , نعتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه ووصفهم بصفتهم , فقال: وإن منكم أيها المؤمنون , يعني: من عدادكم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ , قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ , قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ , قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: الْمُنَافِقُ يُبَطِّئُ الْمُسْلِمِينَ عَنِ الْجِهَادِ , فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ: {فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ} [النساء: 72] قَالَ: \" بِقَتْلِ الْعَدُوِّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ [ص: 221] شَهِيدًا} [النساء: 72] قَالَ: «هَذَا قَوْلُ الشَّامِتِ»"