سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعني جل ثناؤه بقوله: ولو ردوه: الأمر الذي نالهم من عدوهم والمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإلى أولي أمرهم , يعني: وإلى أمرائهم , وسكتوا فلم
حَدَّثَنِي يُونُسُ , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} [النساء: 83] حَتَّى بَلَغَ: {وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} [النساء: 83] قَالَ: \" الْوُلَاةُ الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْحَرْبِ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ يَتَفَكَّرُونَ فَيَنْظُرُونَ لِمَا جَاءَهُمْ مِنَ الْخَبَرِ أَصِدْقٌ أَمْ كَذِبٌ؟ أَبَاطِلٌ فَيُبْطِلُونَهُ , أَوْ حَقٌّ فَيُحِقُّونَهُ؟ قَالَ: وَهَذَا فِي الْحَرْبِ , وَقَرَأَ: {أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ} [النساء: 83] فَعَلُوا غَيْرَ هَذَا وَ {رَدُّوهُ} [النساء: 83] إِلَى اللَّهِ وَ {إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ} [النساء: 83] الْآيَةُ \"""