سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا يعني بقوله جل ثناؤه: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها من يصر يا محمد شفعا لوتر أصحابك , فيشفعهم في جهاد عدوهم وقتالهم في
وَالْوَعِيدِ لِمَنْ أَبَى إِجَابَتَهُ أَشْبَهَ مِنْهُ مِنَ الْحَثِّ عَلَى شَفَاعَةِ النَّاسِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ الَّتِي لَمْ يَجْرِ لَهَا ذِكْرٌ قَبْلُ وَلَا لَهَا ذِكْرٌ بَعْدُ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ فِي شَفَاعَةِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ: