سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا يعني جل ثناؤه بقوله: ودوا لو تكفرون تمنى هؤلاء المنافقون الذين أنتم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ , قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا} [النساء: 89] يَقُولُ: \" حَتَّى يَصْنَعُوا كَمَا صَنَعْتُمْ , يَعْنِي: الْهِجْرَةَ [ص: 291] فِي سَبِيلِ اللَّهِ \"""