سورة النساء
القول في تأويل قوله: فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فإن كان هذا القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم عدو لكم , يعني: من عداد قوم أعداء لكم في الدين مشركين , لم يأمنوكم الحرب على
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , وَالْمُغِيرَةِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ} [النساء: 92] قَالَ: \" هُوَ الرَّجُلُ يُسْلِمُ فِي دَارِ الْحَرْبِ , فَيُقْتَلُ. قَالَ: لَيْسَ فِيهِ دِيَةٌ , وَفِيهِ الْكَفَّارَةُ \"""