سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ حَمَّادٍ , قَالَ: سَأَلَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ دِيَةِ , أَهْلِ الْكِتَابِ , فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِنَّ دِيَتَهُمْ وَدِيَتَنَا سَوَاءٌ»