سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , وَعَطَاءٍ , أَنَّهُمَا قَالَا: «دِيَةُ الْمُعَاهِدِ دِيَةُ الْمُسْلِمِ»