سورة النساء
القول في تأويل قوله تعالى: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة يعني جل ثناؤه بقوله: وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وإن كان القتيل الذي قتله المؤمن خطأ من قوم بينكم أيها المؤمنون وبينهم ميثاق: أي عهد وذمة , وليسوا
ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ عَامِرٍ , وَبَلَغَهُ , أَنَّ الْحَسَنَ , كَانَ يَقُولُ: \" دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةٍ وَدِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , فَقَالَ: دِيَتُهُمْ وَاحِدَةٌ \"""