الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ اللَّتَانِ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَّهُمْ} [البقرة: 46] مِنْ ذِكْرِ الْخَاشِعِينِ، وَالْهَاءُ فِي إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِ الرَّبِّ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي قَوْلِهِ: {مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [البقرة: 46] فَتَأْوِيلُ الْكَلِمَةِ: وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الْمُوقِنِينَ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ. ثُمَّ اخْتُلِفَ فِي تَأْوِيلِ الرُّجُوعِ الَّذِي فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46]"